جيرار جهامي ، سميح دغيم

2762

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

التئاما : إذا برأ والتحم . . . واللّأم : الشديد من كل شيء . . . واللّأمة : الدرع . ( لسان العرب ، لأم ، 12 / 531 - 532 ) . * في أصول الفقه - أما الملائم فعبارة عمّا لم يظهر تأثير عينه في عين ذلك الحكم كما في الصغر لكن ظهر تأثير جنسه في جنس ذلك الحكم ، مثاله قوله لا يجب على الحائض قضاء الصلاة دون الصوم لما في قضاء الصلاة من الحرج بسبب كثرة الصلاة ، وهذا قد ظهر تأثير جنسه لأن لجنس المشقة تأثيرا في التخفيف ، أما هذه المشقة نفسها وهي مشقة التكرر فلم يظهر تأثيرها في موضع آخر . نعم لو كان قد ورد النص بسقوط قضاء الصلاة عن الحرائر الحيض وقسنا عليهن الإماء ، لكان ذلك تعليلا بما ظهر تأثير عينه في عين الحكم لكن في محل مخصوص فعدّيناه إلى محل آخر . ( الغزالي ، المستصفى 2 ، 297 ، 6 ) . - الملائم وهو ما ظهر تأثير جنسه في عين الحكم كظهور أثر المشقّة في إسقاط الصلاة عن الحائض . ( ابن قدامة ، روضة الناظر ، 270 ، 1 ) . - الملائم هو ما أثّر جنسه في جنسه ، كما أثّر نوعه في نوعه ، كالقتل العمد العدوان مع وجوب القصاص ، فإنّ نوعه مؤثّر في وجوب القصاص ، وكذا جنسه وهو الجناية مؤثّر في جنس القصاص وهو العقوبة . ( الأسنوي ، الوصول إلى الأصول 3 ، 82 ، 7 ) . - الملائم : وهو أن يعتبر الشارع عينه في عين الحكم بترتّب الحكم على وفق النص ، ولا بنص ولا إجماع . سمّي ملائما لكونه موافقا لما اعتبره الشارع . ( الزركشي ، البحر المحيط 5 ، 216 ، 20 ) . ملاك * في اللّغة - الملك واحد الملائكة ، إنما هو تخفيف الملأك . . . والملك من الملائكة واحد وجمع . . . أصله مألك بتقديم الهمزة من الألوك وهي الرسالة . . . وفي الحديث : « لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة » . . . أراد الملائكة السيّاحين غير الحفظة والحاضرين عند الموت . وفي الحديث : « لقد حكمت بحكم الملك » يريد اللّه تعالى ، ويروى بفتح اللام يعني جبريل عليه السّلام ونزوله بالوحي . ( لسان العرب ، ملك ، 10 / 496 ) . - الملائكة . . . أكثر المتكلّمين على أنهم أجسام لطيفة قادرة على التشكّل بصور مختلفة . . . والملائكة عباد اللّه العاملون بأمر اللّه إلّا هاروت وماروت . . . وذهب الحكماء إلى أنهم جواهر مجرّدة مخالفة للنفوس الناطقة في الحقيقة . والحقّ أنهم جواهر بسيطة معقولة مبرّأة من الحلول في المواد ، وهي مع ذلك إما غير متعلّقة بعلائق المادة كالعقول ، وإما متعلّقة بعلائق المادة كالنفوس ، ولهم نطق عقلي غير نام يحتمل خلقهم توليدا كما جاز إبداعا ، غير محجوبين عن تجلّي الأنوار القدسية لهم ولا هم ممنوعين من الالتذاذ بها في وقت من الأوقات ولا في حالة من الحالات بنوم ولا